تذنيب (1)
** :
الاعتبار والشدة والضعف. فالضوء هو الكيفية المنبسطة المشاهدة على الأجسام ، فإن الأجسام الملونة إذا صارت ظاهرة بالفعل مستنيرة فإن ذلك الظهور وهو الكيفية المنبسطة عليها مشاهد مغاير للسواد والبياض وغيرهما من الألوان.
واللمعان هو الذي يترقرق على الأجسام ويستر (2) لونها ، وكأنه شيء يفيض عنها. وكل واحد من هذين القسمين ، إما أن يكون له من ذاته ، أو من غيره ، فالظهور الذاتي هو المسمى بالضوء ، كما للشمس والنار. والظهور الذي من الغير يسمى «نورا» (3). والترقرق الذي للشيء من ذاته كما للشمس يسمى «شعاعا» (4). والذي للشيء من غيره، كما للمرآة يسمى «بريقا» (5).
** المسألة الرابعة : في أن المضيء لا يضيء إلا المقابل
إذا كان المتوسط بين المضيء والمقابل متشابه الشفيف ، وإضاءة المضيء لا بالانعكاس ، فإنه لا يضيء إلا المقابل ، فإن ضوء الشمس إذا دخل من ثقب في
Page 551