أمر ثبوتي (1)، فنقول : اختلف الناس في ذلك ، فذهب الأوائل إليه ، وأنكره المتكلمون.
احتج الأوائل بوجهين (2):
** أ:
منه وجزء الثابت ثابت فالتعين ثابت.
** ب :
لا تعين غيره ، والأول محال ، لأن اللاتعين مطلقا عدمي ، فعدمه عدم العدم فيكون ثبوتيا. والثاني ، إن كان تعين غيره عدميا كان هو ثبوتيا ، لكن تعينه كتعين غيره ، فتعين غيره أيضا ثابت ، وإن كان تعين غيره ثبوتيا كان هو ثابتا لأنه كهو.
احتج المنكرون بوجوه :
** الأول :
أشخاص التعينات ، لاشتراك جميع التعينات في الماهية المسماة بالتعين ، وحينئذ يمتاز كل واحد منها عن صاحبه بخصوصية ، فتكون شخصية كل نوع زائدة على ماهيته ، فيلزم التسلسل ، وبهذا سقط قول من قال : التعين يتعين لذاته.
** الثاني :
Page 178