319

Nihāyat al-arab fī funūn al-adab

نهاية الأرب في فنون الأدب

Publisher

دار الكتب والوثائق القومية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ

Publisher Location

القاهرة

وعن الضحاك بن مزاحم أيضا أن الله ﷿ يرفع المياه العذاب قبل يوم القيامة غير زمزم، وتغور المياه العذبة غير زمزم.
ذكر ما جاء من اتساع منى أيام الحج ولم سميت منى
عن أبى الطّفيل، قال: سمعت ابن عباس رضى الله عنهما يسأل عن منى، ويقال له: عجبا لضيقه فى غير أيام الحج! فقال ابن عباس: إن منى يتسع بأهله كما يتسع الرحم للولد.
وعن ابن عباس، قال: إنما سميت منى منى لأن جبريل حين أراد أن يفارق آدم، قال له. تمنّ، قال: أتمنّى الجنة، فسميت منى لتمنى آدم.
وقيل: إنما سميت منى لمنى [١] الدماء بها.
ذكر ما جاء فى فضائل مقبرة مكة
عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبىّ ﷺ، أنه قال: «نعم المقبرة هذه!» (لمقبرة أهل مكة)
. وعن محمد بن عبد الله بن صيفىّ أنه قال: من قبر فى هذه المقبرة، بعث آمنا يوم القيامة (يعنى مقبرة مكة) .
ذكر شىء من خصائص مكة
من خصائصها أن الذئب فيها يروّع الظبى ويعارضه ويصيده. فإذا دخل الحرم، كفّ عنه.

[١] المنى هو إراقة الدماء.

1 / 319