بها حمر أنعام البلاد وسودها
فجعلن يبرزنها له كارهة حتى داخلها ما داخله من الحب.
كثير عزة والعجوز
خرج لزيارة عزة يوما ومعه أدوات ماء، فجفت من الحر ورفعت له نار وإذا بعجوز تناديه: من الرجل؟ فقال: صاحب عزة، فقالت له: أنت القائل:
إذا ما أتينا خلة كي تزيلنا
أبين وقلنا الحاجبية أول
سنوليك عرفا إن أردت وصالنا
ونحن لتلك الحاجبية أوصل
هلا قلت كما قال جميل:
يا رب عارضة علينا وصلها
Unknown page