21Al-naṣīḥa al-waladiyya / waṣiyyat Abīʾl-Walīd al-Bājī li-waladayiالنصيحة الولدية/ وصية أبي الوليد الباجي لولديهAbūʾl-Walīd al-Bājī - 474 AHأبو الوليد الباجي - 474 AHEditorإبراهيم باجس عبد المجيدPublisherدار الوطنEditionالأولىPublication Year١٤١٧هـPublisher LocationالرياضGenresLetters, Sermons, and Advice•RegionsSpain•Empires & ErasʿAbbāsidsوالتجافي عَن الذُّنُوب والكتمان للأسراروإياكما أَن تحدثا أنفسكما أَن تنتظرا مقارضة مِمَّن أحسنتما إِلَيْهِ وأنعمتما عَلَيْهِ فَإِن انْتِظَار المقارضة تمسح الصنيعة وتعيد الْأَفْعَال الرفيعة وضيعة وتقلب الشُّكْر ذما وَالْحَمْد مقتاالصَّبْر على أَذَى النَّاسوَلَا يجب أَن تعتقدا معاداة أحد واعتمدا التَّحَرُّز من كل أحد فَمن قصدكما بمطالبة أَو تكَرر عَلَيْكُمَا بأذية فَلَا تقارضاه جهدكما والتزما الصَّبْر لَهُ مَا استطعتما فَمَا الْتزم أحد الصَّبْر والحلم إِلَّا عز وَنصر وَمن بغي عَلَيْهِ لينصرنه الله وَقد اسْتعْملت هَذَا بِفضل الله مرَارًا فحمدت الْعَاقِبَة واغتبطت بالكف عَن المقارضةالتَّوَكُّل على اللهوَلَا تستعظما من حوادث الْأَيَّام شَيْئا فَكل أَمر ينقرض حقير وكل كَبِير لَا يَدُوم صَغِير وكل أَمر يَنْقَضِي قصير وانتظرا الْفرج فَإِن انْتِظَار الْفرج عبَادَة وعلقا رجاءكما بربكما وتوكلا عَلَيْهِ فَإِن التَّوَكُّل عَلَيْهِ سَعَادَةالِاسْتِعَانَة بِالدُّعَاءِواستعينا بِالدُّعَاءِ والجآ إِلَيْهِ فِي البأساء وَالضَّرَّاء فَإِن الدُّعَاء سفينة لَا تعطب وحزب لَا يغلب وجند لَا يهربوإياكما أَن تستحيلا عَن هَذَا الْمَذْهَب أَو تعتقدا غَيره أَو تتعلقا بسواه فتهلكا وتخسرا الدّين وَالدُّنْيَا وَرُبمَا دعوتما فِي شَيْء فنالكما مَعَ الدُّعَاء معزة أَو وصلت إلَيْكُمَا معرة فازدادا1 / 29CopyShareAsk AI