============================================================
دارا تعرف بالأمير سيف الدين بلبان الرشيدي [وحماما ومساكن](1)، فاشتراها وعمرها مدرسة وقبة.
(1141) ولما خلع من الملك ولم يكملها غلقت (2)، فلما عاد السلطان الملك الناصر إلى السلطنة ثانيا فى سنة ثمان وتسعين وستمائة- اشتراها (3) من كتبغا - المذكور وكمل عمل عمارتها، ونقل والدته إليها(1)، ووقف(5) السلطان عليها من الأملاك وغيره ماكانت الأجرة عنه فى كل شهر ثمانية عشر ألف درهم(2).
القضاة شرف الدين عبد الغنى الحرانى فى الإيوان الغربى، ودرس الفقه الشافعى كان للقاضي صدر الدين محمد ابن المرحل بالايوان البحرى.
(1) ساقط من الأصل، مثبت من: النويرى. نهاية الأرب ج 32 ص 63 لاستقامة المتن.
(2) أشار العينى. عقد الجمان ج4/ مماليك ص 298 - 299 - إلى آنه "سعى له جماعة ودلوه على هذا المكان لأنه مجاور لمدرسة السلطان قلاوون أستاذه، وفى وسط المدارس، ففرح بذلك واشتراه من ورثته، وشرع فى عمارته، وجلب إليه سائر الصناع، وعمل لها بابا عجيبا، وهو من رخام أبيض قطعة واحدة، وكذلك واجهة الباب وأعتابه [من أنقاض حصن عكا]".
وفى نهاية الأرب للنويرى ج 32 ص 1:63... وكملت القبق وبنى من المدرسة إيوانها القبلى وبعض ما يليه".
وراجع: ابن تغرى بردى. النجوم الزاهرة ج8 ص 208- 209.
(3) نبه التويرى. نهاية الأرب ج 32 ص 63 - إلى أن قاضي القضاة زين الدين المالكى حسن للسلطان "ابتياعها وتكملة عمارتها واتقانها، فابتاعها وعوض العادل ثمنها حصصا من ضياع من أملا كه بدمشق4.
(4) "حيث تقلت من مدفنها بالتربة المجاورة لمشهد السيدة نفيسة إلى مدفن هذه القبة سنة ثلاث وسبعمائة، فكانت أول من دفن بمشهد القبة، ثم دفن بعد ذلك ابنة له توفيت صغيرة"- المصدر السابق ج32 ص 76.
(5) كان الوقف عليها فى الثانى والعشرين من ذى الحجة سنة 698 ه - راجع ملخص ما تضمنه كتاب الوقف على القبة والمدرسة لدى: النويري. نهاية الأرب ج 32 ص64 75، العينى. عقد الجمان ج4/ مماليك ص 299.
(6)المقريزى. السلوك ج3/1 ص 951 - 952، العينى . عقد الجمان ج4/ مماليك ص= 439
Page 439