365

============================================================

وكانت قراءته على السدة بالجامع المعمور بدمشق المحروسة، فى يوم السبت ثامنه (1).

قال السمؤرخ: فلتما قريء هذا الفرمان صاحت العرام وحمدوا الله، ودعوا للملك (قازان](2)، وأكثروا الضجيج كما جرت عادتهم، وحصل للناس بذلك سكون واطمثان(2)، ثم استمر التتار بالمقصورة إلى صلاة العصر فصلوا بها، ثم توجهوا الى منازلهم.

وفى يوم الأحد تاسع الشهر، أهانوا بعض الدماشقة بالقيمرية بسبب تحصيل الخيل(4).

وفى يوم الاثنين، عاشره، قربوا من البلد، وأحدقوا الجيوش بالغوطة من كل مكان، وكثر العبث والنهب والفساد، وأخذت ذخائر الناس، وقتلوا طائفة من أهل القرى، وعم الأذى، ولم يعد(9) أحد يستطع الخروج من البلد، وعاد(1) الناس ينظرون من أسوار البلد إلى ما حل بالحواضر البرانية، مثل العقيبة والشاغور وقصر حجاج وحكر الستاق، من النهب والفساد وكسر الأبواب.

وفى هذا اليوم اشتهر أن كثيرا(1) منهم يمرون بظاهر البلد، ويتوجهون إلى ناحية (1) يكاد نص الفرمان المثبت هنا يتطابق مع ما ورد فى ذيل مرآة الزمان لليونينى مجا ص 262 - 265، وراجع: النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص389 - 392، الدوادارى.

كنز الدررج9 ص20- 23، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص706- 707.

(2) مزيد لاستقامة المتن.

(3) فى الأصل: "واطمانيه".

(4) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج 1 ص265، النويرى. نهاية الأرب ج31 ص 392 - 393، الدوادارى. كنز الدررج9 ص 23، البرزالى . المقتفى ج3 ص29، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص707.

(5) ف الأصل: "يعود أحدا يستطيع".

(6) فى الأصل: "وعادت".

(7) فى الأصل: "كثير".

365

Page 365