============================================================
*وفى سنة إحدى وتسعين وستمائق فى ليلة الجمعة، حادى وعشرين ربيع الأول، عمل بالمدرسة (المنصورية](1) (2) ختمة شريفة ومهم، انفق فيه أموالا عظيمة، ونزل السلطان الملك الأشرف باكر النهار وزار ضريح والده، وتصدق بشيء كثير، وطلع القلعة.
ذكر فتح قلعة الروم: فلما كان يوم السبت، ثامن رييع الآخر، توجه السلطان الملك الأشرف طالبا إلى الشام بجميع العساكر، وصحبته الصاحب شمس الدين ابن السلعوس، ودخل إلى دمشق يوم السبت، سادس جمادى الأول(3).
وفى ثامن الشهر، تفق فى الجيوش المصرية [190] والشامية(4).
ووصل صاحب حماه(5)، ثم أعرض جيش الشام، وسيرهم أمامه، ثم توجه السلطان بجميع العساكر يوم الاثنين، سادس عشر جمادى الأول، ودخل حلب فى الثامن والعشرين منه، ثم سافر رابع جمادى الآخر، ونزل على قلعة الروم بجميع العساكر يوم الثلاثاء، ثامن جمادى الآخر، ولم يزل يحاصرها إلى يوم السبت، حادى عشر رجب، ففتحها الله- تعالى- على يديه(2).
(1) مزيد لاستقامة المتن (2) لعله يقصد: القبة المنصورية، كما ورد فى: البرزالى . المقتفى ج2 ص 273، وراجع: النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 225، الدواداري. كنز الدرر ج8 ص323، الجزرى .
ختصر حوادث الزمان ج1 ص100 - 101.
(3) يتفق ذلك مع ما جاء فى: الفاخرى. التاريخ ج1 ص 141، وفى المقتفى للبرزالى ج2 ص 323: "السبت، سابع جمادى الأولى"، وراجع: النويري. نهاية الأرب ج 31 ص 225، الدوادارى. كنز الدررج8 ص323، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص101.
(4) النويرى. نهاية الآرب ج 31 ص 225 - 226، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص 323، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص101.
(ه)هو "الملك المنصور"، وكان وصوله دمشق على البريد - ليلة الأربعاء، حادى عشر جمادى الأولى. البرزالى. المقتفى ج2 ص 276.
(6) النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص226 - 227، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص323،- 4
Page 304