============================================================
وهروب الفرنج منها بأجمعهم(1).
وفى العشرين منه، جاءت البشائر بتسليم صيدا، وهروب أهلها(2).
وفى الحادي والعشرين مثه، جرد السلطان شمس الدين نبا- المعروف بابن المحفدار أمير جاندار هدم مدينة [88ب] صور(3).
قال المؤرخ: ونقل عن الشيخ عماد الدين الأصفهاني فى تأريخه: أن فى سنة ثمان (4) عشرة وخسمائة هبت ريح ححملت رمل الرصافة إلى قلعة جعبر وفى تلك السنة فتحت الفرنج مدينة صور، وكان واليها يسمى عز الملك(5) نبا وزير المأمون بمصر، فهرب إلى دمشق، ثم كانت(1) فتوحها على يد الملك الأشرف صاحب مصر وهدمها على يد شمس الدين نبا(4 أمير جاندار، فالعجب اتفاق الاسمين فى أمر صور(2).
(1)فى مختصر حوادث الزمان للجزرى ج1 ص45 - 46: 0... ولم يجدوا فيها إلا دون خسين نفرا من مشايخ وعجائز - لأن رجاهم كانوا قد رحلوا نجدة لأهل عكا"، وراجع: الدوادارى. كنز الدررج8 ص310، البرزالى . المقتفى ج2 ص 232، 233، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص435.
(2) كان فتحها يوم السبت، خامس عشر رجب - راجع: الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص310، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص 46، البرزالى . المقتفى ج2 ص 244، الذهبى . تاريخ الإسلام ج15 ص435 - 436.
(3) الدوادارى. كنز الدررج8 ص310، الجزرى مختصر تاريخ زمان ج1 ص46.
(4) فى الأصل: لثمانية عشر".
(5)فى الأصل: ل"اعز الدين تبا"، والتصويب من: الأصفهانى. البستان الجامع ص 348، الجزرى. ختصر حوادث الزمان ج1 ص 47.
(6) فى الأصل: "كان".
(7) فى الأصل: "تبا".
(8) الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص46 - 47، الذهبى . المختار ص 343- 344، وفى البستان الجامع للأصفهانى ص 328: 0... وكان واليها عز الملك نيابة عن المأمون وزير مصر، باعها بمال جزيل للفرنج، وخاف من خليفة مصر، فهرب إلى دمشق". ويلحظ خطأ ما ورد فى المتن، إذ أن ملك الفرنج لصور كان فى خلافة الآمر= 299
Page 299