وجفنك ذا مهيف سيف سللته ... لقتلي بقلب منك أقسى من الصخر
لشتان ما بين الأوانس في الضبا ... وبين ضبا الوحش ألفه الذعر
فيا ضبية الإنس التي بدلالها.... سجايايها سجايها ... أضرت بذي الحجر
وتفتن ألباب الورى بحديثها ... ومنطقها من رقة فتنة السحر
تقاصر عنها البيدر في كل حالة ... سوى ألسن إذ كانا لأربع مع عشر
وطأطأ رأسا ورد بنيسان عندها ... لورد تجد بها تكلل بالتبر
وأذعن رمان الحدائق إذ رأى لديها ... حبا الليمون من ثمر الصدر
نوافح مسك للعلائل خرق ... وكم خرقت من محلها خرق الصبر
تبارك من أعطاك حسنا مفضلا ... كما في الليالي فضلت ليلة القدر
وأعطى أبى العباس في الناس سؤددا ... ومجدا أثيلا قد تسربل بالفخري
أخا العباس فياض المدى كامل العد ... حليف العلا بدر به من لم يكن بدري
....... آل المصطفى أشرف الورى ... نبراس في ظلمة المشكل الأمر
قدم في العلا هنيت كل فضيلة ... وطيب لخفض العيش يا طيب الأزدي
وهنيت بالعيد الأغر وموسم المسرات ... والحج المعظم والأجر
وعدت على طيب المعاش بمثله ... وأمثاله جدا كثيرا بلا حصر
وهنيت بالأعراس فيه مباركا ... لكم وعليكم في سرور وفي يسر
بأكرم عرس من كرام أصولهم ... كرام فطابوا في الخيؤلة والصهر
وأعطيت جمعا لا تكدر صفوه ... وأوليت أهنئ البر من ربك البر
بقرة عين وابتهاج ونعمة ... وخاتمة حسنى بخاتمة العمر
وله:
على حلول الحمى وعن سكانه ... وعن المستطاب من أوطانه
جد ثاني وقيمتها ما يلاقي ... ذووا الهوى والغرام من أشجانه
خبراني عن صحة وعيان ... منه جن روضة وعن أفنانه
وعن الحي من ديار المصلى ... والغزال اللعوب من غزلانه
أسند إلي عن الثقات إذا ما ... ذاد حراسة الملا عن عيانه
يا له الله مربع ومقيل ... لا تسل عن مقيله ومكانه
كم تخبطت به نعمة الخد ... بقد كالغصن في ميلانه
طفلة ............ كاملة الوصف ... باسمك أعيذ من شيطانه
Page 263