229al-MūshīالموشىAbūʾl-Ṭayyib al-Washshāʾ - 325 AHأبو الطيب الوشاء - 325 AHEditorكمال مصطفىPublisherمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزEditionالثانيةPublication Year١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ مPublisher Locationمصر - مطبعة الاعتمادGenresPhilologyRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258صَنَعتني بيديها ... فامسحي بي شَفَتيكِوكتب أخر على منديل أهداه:أنا منديل محبٍّ لم يزل ... ناشفًا بي من دموع مُقْلتيهِثم أهداني إلى محبوبةٍ ... تمسحُ القهوة بي من شَفَتيهِوقرأتُ على منديلٍ لبعض الظراف:إن يكُن حبلُكِ من حبلي وَهى ... وإلى شَوقي إليكِ المُنتهىلم يُذكّرْنيكِ شوقٌ حادثٌ ... إنما يذكُرُ من كان سَهاوكتبت أسماء بنت غَضيض جارية حَمدونة ابنة المَهدي على تِكّتها من الوجهين:جِلدٌ على أعظُمٍ دقاقِ ... مسكَنُ أنفاسه التراقيتوقَد أحشاؤه فيُطفي ... حُرقتها هاطلُ المآقيلولا تَسليه بالتبكّي ... إذًا جَنَيناه بانحراقِيا ربِّ عجِّلْ وفاة روحي ... قبلَ هُجومي على الفِراقِوكتبت على منديلها:إليكَ أشكو ربِّ ما حلّ بي ... من صدّ هذا العاتب المُذنبِصدِّ بلا جُرمٍ ولو قال لي ... لا تشربِ الباردَ لم أشربِوكتب أخر على منديل أهداه:أيا مَن لا أُرجي منه رِفقًا ... ولا من رقّهِ ما عشتُ عِتقالقد أنفذتُ دمْعَ العينِ حتى ... بَكيتُ دمًا لفَقدكَ ليس يَرقاوكتبت عِنان جارية الناطفيّ على منديل وجّهَت به إلى أبي نُواس، وكانت تحبه:1 / 229CopyShareAsk AI