اللهم إني قد بصرتهم الحكمة، ودللتهم على طريق الرحمة، وحرصت على توفيقهم بالتنبيه والتذكرة، ودللتهم على طريق الجنة بالتبصر والعدل والتأنيب، ليثبت راجع، ويقبل ويتعظ مذكر، فلم يطع لي قول.
اللهم إني أعيد القول ليكون أثبت للحجة عليهم:
يا أيها الناس، اعرفوا فضل من فضل الله، واختاروا حيث اختار الله، واعلموا أن الله قد فضلنا أهل البيت بمنه حيث يقول: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا (1).
فقد طهرنا الله من الفواحش ما ظهر منها وما بطن* ، ومن كل دنية وكل رجاسة، فنحن على منهاج الحق ومن خالفنا فعلى منهاج الباطل، والله لئن خالفتم أهل بيت نبيكم لتخالفن الحق إنهم لا يدخلونكم في ردى، ولا يخرجونكم من باب هدى ولقد علمتم وعلم المستحفظون من أصحاب رسول الله (ص) أني وأهل بيتي مطهرون من
Page 400
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)