إن رأيت قومي ضلوا واتبعوا غيري، فنابذهم، وجاهدهم، فإن لم تجد أعوانا فاحقن دمك وكف يدك،! وكذلك قال لي أخي رسول الله (ص) وأنا فلا أخالف أمره، وما ضننت بنفسي عن الموت فما ذا أقول له إذا لقيته؟ وقال: ألم آمرك بحقن دمك وكف يدك، فهذا عذري.
122- وقوله حين سأله ابن دودان (1): فقال يا أمير المؤمنين: عجبت لهؤلاء القوم الذين عدلوا هذا الأمر عنكم،! وأنتم الأعلون نسبا وفرطا برسول الله، وقيما للكتاب!؟ فقال: [ع] يا ابن دودان، إنك لقلق (2) الوضين، وتسأل عن غير ذي مسئلة ولك مع هذا أحسن الإجابة قد استعلمت (3)!.
Page 371
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)