448

============================================================

وكان الفراغ من كتبه تامن عشر جمادى الاخره سنة احدى وعشريين وسيعاية على يد الظو عبيد الله اليه عر الباريى كر اليعلى عفا الله عته وعن والدبه وعن جميع المسلبين اين

هذا أخرما تيسر لنا جمعه ولا اشكن انه قد بقى من هنها النوع عتا بجب علينا ذكره اكثر ما اثيتناه ولعل الناطر ف هذا التا يعرف قى با من ابوابه زياده لر تبلغتا فيسارع قى تسبتنا الى التقصير قليينطر الى فلك الاب يعيته هل يعرف بانيه فان لر يرنه قليحلم انه عرف نقعطة ن بحر وليعترف لنا بحسن الاجتهاد الذى برى اثه بكجر جنه كل من لر بچتهد اجتهاذا ويوفق لتل ذلك توفيقنا ولليد لله رب العالين فان راى التساطر قيه أن يرقدتا يدحاته ويسال لتا المغفره والرحمة بوم العرض والحساب فحل ماجورأ وصلى الله على سيدفا حد نبيه وآله وحيه وسلم آخر اللتاب ولليد لله وحده وصلواته على تحمد وآله وسلم* كتبه العبد الفقير محمد بن ابى القاسم القارقى ى شهر رجب القرد طم تاللة عشر سبعاية بالقاهرة غفر الله لمن تعا له ولوالديه بالرحه والغفره وجسيع السلين

Page 448