(أو وعيد) - أنا فلان متمكنًا منك، فاتق غضبي.
ومنه.
٣٠ - أنا أبو المر قال عقًا فظًا ... لمن أعادي مدسرًا دلظًا
المدسر الدفاع، والدلظ الغليظ الخلق.
(خبرُ جملةٍ جزآها معرفتان جامدان جمودًا محضًا) - وذلك كما مثل، ونحو: زيدٌ أبوك عطوفًا، وأخوك زيدٌ معروفًا؛ وإنما لزم التعريف لأن هذه الأحوال إنما تؤكد شيئًا استقر وعُرف.
وفي البسيط: وقد يجوز أن يكون الخبرُ نكرة، وإذا فات الجمود لم تكن الحال مؤكدة، بل معمولة لما هو مشتق أو في حكمه؛ ولا تكون الحال المؤكدة لهذه المعاني إلا بلفظ دال على معنى ملازم كما سبق، أو شبيه بالملازم في تقدم العلم به، كما لو كان عندك علم بانطلاق شخص في حاجتك، ثم سمعت من وراء حائط حسًا، فقلت: من أنت؟ فقال: أنا عبد الله منطلقًا في حاجتك. ذكر ذلك سيبويه.