632

Al-musāʿid ʿalā tashīl al-fawāʾid

المساعد على تسهيل الفوائد

Editor

د. محمد كامل بركات

Publisher

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Edition

الأولى

Publication Year

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Publisher Location

جدة

يقال: شفه الهم يشفه بالضم شفًا هزله، وشفشفه أيضًا، وطرق يطرق طروقًا فهو طارق إذا جاء بليل.
(وبعد "لا"، نادر) - فالوجه المستعمل في الكلام أن تُردف بأخرى معها "لا" نحو: جئتك لا راغبًا ولا راهبًا، ويستباح في الشعر إفرادها، قال:
٢٦ - قهرت العدا لا مستعينًا بعصبة ... ولكن بأنواع الخدائع والمكر
(ويضمر عاملها جوازًا لحضور معناه) - كقولك للراحل: راشدًا مهديًا، أي تذهب، وللقادم: مسرورًا مأجورًا، أي رجعت.
(أو تقدم ذكره في استفهام) - نحو: راكبًا، لمن قال: كيف جئت؟ أي جئتُ.
(أو غيره) - نحو: بلى مسرعًا، لمن قال: ألم تنطلق؟ أي انطلقت، ومنه: (بلى قادرين)، أي نجمعها، وحذف لدلالة: (أن لن نجمع) عليه؛ كذا قدره سيبويه، وجعله الفراء مفعولًا بيحسب مقدرًا لدلالة: (أيحسب الإنسان)؟ والتقدير: بلى فليحسبنا قادرين.

2 / 37