============================================================
النتقى من عصمة الأنبياء وهارون1 نهاه أيضا بالاجتهاد، إذ لو نهاه بالوحي لم يأخذ موسى وانتهى.
قال المصنف : ولو حملناه على جهة الوحي لم يبغد وكان أعدل لما فيه من حكمة إظهار قبح فعلهم عليهم بإبانة مثل هذا الغضب على أخيه، ولو عبره1 على السكينة والوقار لم يقع في قلوبهم موقع الاستفظاع.، وقول هارون ظلي: قال يبنؤم}، 5 أراد - والله أعلم - أن أخوتي كاملة معك من /(54ظ] جهة الأم فلا تعامل معي معاملة الإخوة من جهة الأب دون الأم. وأصل ذلك معاملة إخوة يوسف مع يوسف" وهم بنو العلات،9 ومعاملة يوسف مع أخيه بنياوين وهما بثو10 الأعيان.11 أو ذكر الأم على جهة الترفق12 لموسى "أن أمي لا ترضى في قبرها لمعاملتك معي"، فذكره شفقة أمهما لكي يمتنع عن ذلك. قال ظي: ل"ايؤذي الميت في قبره ما يؤذيه في بيته"1 وقوله تعالى: { ري أغفر لى ولاأخى}،14 دليل على بقاء الشفقة على أخيه في حالة المخاشنة. سأل المغفرة لنفسه ولأخيه مخافة تقصير جرى م: نهارون.
انظر: تأويلات القرآن للماتريدي، 70/6- 71.
: موضع الاستظامة.
م: ولو عيره.
46: ولا تعامل سورة طه، 94/20.
8 في النسختين: بنوا.
يوسف بنو العلات: بنو رجل واحد من أمهات شتى 11 ل: بنوا الاعيان ل 1 في النسختين: بنوا.
12 م: الترفيق.
13 انظر: المقاصد الحسنة للسخاوي، ص 130؛ وتمييز الطيب للشيباني، ص 49؛ وكشف الخفاء للعجلوني، 255/1. قال العجلوني : رواه الديلمي بلا سند عن عايشة مرفوعا، ويشهد له ما أخرجه أبو داود وابن ماجه وغيرهما عنها رفعته "كشر غظم الميت ككسر عظمه حياه 1سورة الأعراف، 1517.
Page 118