125

فواحده ذلك، ومن قال أولاك فواحده ذاك. وأولالك مثل أولئك. وأنشد ابن السكيت:

أولالك قومي لم يكونوا أشابة ... وهل يعظ الضليل إلا أولالكا

وإنما قالوا: أولئك في غير العقلاء. قال الشاعر:

ذم المنازل بعد منزلة اللوى=والعيش بعد أولئك الأيام

وقال تعالى: إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا. وأما الأولى بوزن العلى، فهو أيضا جمع لا واحد له من لفظه، واحده الذي. وأما قولهم: ذهبت العرب الألى، فهو مقلوب من الأول، لأنه جمع أولى، مثل أخرى وأخر.

Page 126