406

Munādamat al-aṭlāl wa-musāmarat al-khayāl

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

Editor

زهير الشاويش

Publisher

المكتب الإسلامي

Edition

ط٢

Publication Year

١٩٨٥م

Publisher Location

بيروت

وانشد ابْن خلكان
(وسرب ظباء فِي غَدِير تخالهم ... بدورا بأفق المَاء تَغْدُو وتغرب)
(يَقُول خليلي والغرام مصاحبي ... أمالك عَن هذى الصبابة مَذْهَب)
(فَفِي دمك المطلول خاضواكما ترى ... فَقلت لَهُ دعهم يخوضوا يلعبوا)
الْمقسم
هُوَ الْمحل الَّذِي يَنْقَسِم فِيهِ النَّهر الى سَبْعَة أَنهَار وحواصله من ينابيع عين التوت وَالنّهر الْمَذْكُور مَعْرُوف مَشْهُور يمر بِالْقربِ من قَرْيَة الزبداني الى ان يلتقي بِعَين الفيجة فيسيران مَعًا الى الْمحل الَّذِي يُقَال لَهُ الْمقسم وَمِنْه يتشعب الى السَّبْعَة أَنهَار ولبرهان الدّين القيراطي
(عِنْدِي بِأَرْض الشَّام فرط صبَابَة ... فسقي حما هَا الرحب صَوت غيوث)
(وعيوننا لفراق مشمشها حكت ... جَرَيَان أدمعها عُيُون التوث)
وللقيراطي
(دمشق وافى بِطيب ... نسيمها المتداني)
(وَصَحَّ قَول البرايا ... من عَاشر الزبداني)
وَهَذَا الانهار السَّبْعَة مِنْهَا يزِيد وثورا بِبَطن الشَّرْقِي ويشق نهر بردى بطن الْوَادي ونهر بانياس ونهر القنوات ونهرالمعنية ونهر الدَّارَانِي بذيل الْجَبَل الغربي وَينزل الى المقاسم بِنَحْوِ عشْرين دَرَجَة كالشاذروان فرؤيته تذْهب الْهم والحزن وَمَا ألطف قَول صدر الدّين الْآدَمِيّ
(قَالُوا فُؤَادك بردا عَن محبتهم ... فَقلت نَار الجوى لَا تنطفي أبدا)
(بردت قلبِي عَن الاحباب مذ رحلوا ... بمايزيدوما ثورا وَمَا بردا)
وللشيخ شعْبَان الآثاري
(شوقي يزِيد وقلب الصب مَا بردا ... وَبَان يأسي من المعشوق حِين غَدا)

1 / 407