محرق هذا من ملوك غسان أغار هو وأخوه في طوائف من العرب من إياد وتغلب على بني ضبة بن أد وهم بزاخة، فاستافا النعم، وأتى الصريخ ضبة، فركبوا واقتتلوا قتالا شديدًا، ثم إن زيد الفوارس حمل على محرق فاعتنقه وأسره، وأسروا أخاه أيضًا ثم قتلوه.
قالت الرواة: لولا شعر الفرزدق لذهب كثير من أخبار العرب وأيامها. وهذه الأبيات من قصيدة طويلة يفتخر فيها، ويذكر علمه بالشعر، ويذكر الشعراء فيها فيقول:
وهب القصائد لي إذ مضوا ... وأبو زيد وذو القروح وجرول
والفحل علقمه الذي كانت له ... حلل الملوك كلامه لا ينحل
وابنا أبي سلمى زهير وابنه ... وابن الفريعة حين جد المقول
وأخو بني قيس وهن قتلنه ... ومهلهل الشعراء ذاك الأول
1 / 110
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب