وقال القطامي - واسمه عمير بن شيم - وذكر باديتهم ففخر بها:
ومن تكن الحضارة أعجبته ... فأي رجال بادية ترانا
ومن ربط الجحاش فإن فينا ... قنا سلبًا وأفراسًا حسانا
وكن إذا أغرن على هلال ... وضبة إنه من حان حانا
وأحيانًا على بكر أخينا ... إذا ما لم نجد إلا أخانا
روي أن سليمان بن عبد الملك أتى أرضًا له فأمر بعمارها، وانتهى إلى موضع منها غليظ فنزل الناس، وبقي سليمان على دابته، فالتفت إلى يزيد بن المهلب فقال له: ارتدف. فأبى يزيد. فقال سليمان: أما والله أن لو فعلت لكنت أكرم من الذي أردفه النعمان. فقال: يا أمير المؤمنين أقلني. قال: لا تعلمون والله أبدًا. وأنشد:
لا ينكتون الأرض عند سؤالهم ... لتطلب العلات بالعيدان
بل يبسطون وجوههم فترى لها ... عند السؤال كأحسن الألوان
وإذا دعوا لنزال يوم كريهة ... سدوا فجاج الأرض بالفرسان
قوم إذا نزل الغريب بدارهم ... ردوه رب صواهل وقيان
1 / 61
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب