الوديعة خليت عن ابنك، وإلا قتلته ز فأبى أن يسلمها، فأخذ الحارث ابنه فصرعه، ثم ناداه: أشرف سموأل فانظر، فو الله لأقتلنه أو لتدفعن إلي الوديعة، فقال: إن الغدر طوق لا يبلى، ولابني هذا إخوة، وأنا أرجو أن يعقبنيه الله تعالى إن قتلته. فقتله. فقال السموأل في ذلك:
وفيت بأدرع الكندي إني ... إذا عاقدت أقوامًا وفيت
بنى لي عاديا حصنًا منيعًا ... وبئرا كلما شئت استقيت
وكان السموأل يهوديا من أهل تيماء
وقال الأعشى:
أرى عاديا لم يدفع الموت ماله ... وفرد بتيماء اليهودي أبلق
بناه سليمان بن داود حقبة ... له أزج عال وطي موثق
يوازي كبيدات السماء ودونه ... بلاط ودارات وقلس وخندق
له درمك في رأسه ومشارب ... ومسك وريحان وراح تصفق
فذلك لم يعجز من الموت ربه ... ولكن أتاه الموت لا يتأبق
وقال السموأل:
إن حلمي إذا تغيب عني ... فاعلمي أنني عظيمًا رزيت
1 / 339
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب