وكم مواطن لولاي طحت كما هوى ... بأجرامه من قلة النيق منهوي
إذا ما ابتنى المجد ابن عمك لم تعن ... وقلت ألا يا ليت بنيايه خوي
وإنك إن قيل ابن عمك غانم ... شج أو عميد أو أخو مغلة لوي
تملأت من غيظ علي ولم يزل بك ... الغيظ حتى كدت بالغيظ تنشوي
وما برحت نفس حسود حسبتها ... تريبك حتى قيل هل أنت مكتوى
وقال النطاسيون إنك مشعر ... سلالًا، ألا بل أنت من حسد روي
جمعت وفحشا غيبة ونمية ... خصالًا ثلاثًا لست عنها بمرعوي
أفحشًا وجنبًا واجتنابًا عن الندى ... كأنك أفعى كدية في محجوي
فيدحو بك الداحي إلى كل سوءة ... فيا سوء من يدحو بأطلس مدحوي
بدا منك غش طال ما قد كتمته ... كما كتمت داءً بها أم مدوى
ودخل أبو تمام الطائي على أحمد بن أبي دؤاد، فجلس متقصيًا، فقال له أحمد: أحسبك يا أبا تمام عاتبًا. فقال: أعزك الله إنما نعيت على واحد، فأما جميع الناس فلا طاقة لي بعتابهم. فاستحسن ظرفه. وقال: من أنزلك هذا؟. فقال: من الحسن حيث يقول:
وليس على الله بمستنكر ... أن يجمع العالم في واحد
1 / 284
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب