أهلك؟. ما أعجب هذا!. هذا القاسم بن محمد بن أبي بكر. قلت: فمن أمه؟ قال: فتاة. ثم أهملت شيئًا حتى جاء علي بن الحسين بن علي فسلم عليه ثم نهض، فقلت: يا عم من هذا؟ قال: هذا الذي لا يسع مسلما أن يجهله. هذا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. قلت: فمن أمه؟. قال: فتاة
قلت: يا عم! رأيتني نقصت في عينك لما علمت أني لأم ولد، فمالي بهؤلاء أسوة. قال: فجللت في عينه جدًا.
وقال ابن الزبير الأسدي لعبد الرحمن بن أم الحكم، وأم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي:
تبغلت لما أن أتيت بلادهم ... وفي أرضنا أنت الهمام القملس
ألست ببغل أمه عربية ... أبوه حمار أدبر الظهر ينحس
لما كان أبوه من ثقيف جعل ثقيفًا من ثمود من نسل أبي رعال عبد صالح النبي ﵇، وجعل كالبغل لأن الذي أمه عربية وأبوه أعجمي الدرع. ويشبهونه بالبغل.
وكان عبد الرحمن ولي الكوفة، وكان ذا قدر ثم عزل عنها وصار إلى الشام. وفيه يقول الفرزدق:
فأنت ابن بطحاوي قريش وإن تشأ ... تكن في ثقيف سيل ذي حدب غمر
1 / 249
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب