217Al-Mumtiʿ fī ṣanʿat al-shiʿrالممتع في صنعة الشعرAl-Nahshalī al-Qayrawānī - 405 AHالنهشلي القيرواني - 405 AHEditorالدكتور محمد زغلول سلام، أستاذ اللغة العربية وآدابها - كلية الآداب - جامعة الإسكندريةPublisherمنشأة المعارفPublisher Locationالإسكندرية - جمهورية مصر العربيةGenresThe Science of Poetic Borrowing•RegionsTunisia•Empires & ErasZirids & Hammādids (Tunisia, E Algeria), 361-547 / 972-1152والعرج موضع بالطائف نسب إليه لنزوله فيه، وكونه به. وقال:زارتك ليلى وكالي السجن قد رقدا ... ولم تخف من عدو كاشح رصداتكلفت ذاك ما كانت معاودة ... سرى الظلام إذا ما عرسها هجدايا عقب، ويحك لم حلات صادية ... عن مشرب لم يكن من بعدها ورداليس الإله بعاف عنك ردكها ... إن عذب الله ممن قد ترى أحداوقال:يا ليت شعري وليت الطير تخبرني ... هل أدخل القبة الحمراء من أدمأسلمتني أسوتي طراق حاشيتي ... حتى كأني من عاد ومن إرموقال في ذلك أيضًا:يا ليت سلمى رأتنا لا تراع لنا ... لما هبطنا جميعًا أبطح السوقوكشرنا وكبول القوم تنكبنا ... كالأسد تكشر عن أنيابها الروقوالناس صنفان من ذي بغضة ... حنق وممسك بدموع العين مخنوقوفي السطوح كأمثال الدمى خرد ... يكتمن لوعة حب غير ممذوقمن كل ناشرة فرعًا لرؤيتنا ... ومفرق ذي نبات غير مفروقيضربن حر وجوه لا يلوحها ... لفح السموم ولا شمس المشاريقكأن أعناقهن التلع مشرقة ... من الرهو كأعناق الأباريقوقال في زوجته عثيمة بنت بكير بن عمرو بن عثمان بن عفان رضى الله عنه:1 / 233CopyShareAsk AI