50

Muktafi Fi Waqf

المكتفى في الوقف والابتدا

Investigator

محيي الدين عبد الرحمن رمضان

Publisher

دار عمار

Edition Number

الأولى ١٤٢٢ هـ

Publication Year

٢٠٠١ م

وقال يعقوب والأخفش ويروى عن الحسن: «تساءلون به» تام. ثم تبتدئ «والأرحام» بمعنى: وعليكم الأرحام فصلوها. ﴿ألا تعولوا﴾ كاف ورأس آية: ألا تميلوا، وقيل: ألا تجوروا. ومثله ﴿هنيئًا مريئًا﴾ . ومثله ﴿معروفًا﴾ ومثله ﴿أن يكبروا﴾ ومثله ﴿بالمعروف﴾ . «حسيبًا» تام. ومثله ﴿مفروضًا﴾ . ﴿فارزقوهم منه﴾ كاف. وآخر الآية أكفى. ومثله ﴿خافوا عليهم﴾ ﴿سديدًا﴾ تام. ﴿في بطونهم نارًا﴾ كاف. ﴿سعيرًا﴾ تام. ﴿مثل حظ الأنثيين﴾ كاف. ومثله ﴿ثلثا ما ترك﴾ . ومثله ﴿فلها النصف﴾ . ومثله ﴿إن كان له ولد﴾ . ومثله ﴿فلأمه الثلث﴾ . ومثله ﴿فلأمه السدس﴾ . ومثله ﴿فريضةً من الله﴾ و﴿أو دين﴾ في الآيتين تام. ﴿عليمًا حكيمًا﴾ تام. ﴿غير مضار﴾ كاف. ومثله ﴿وصية من الله﴾ . ﴿تلك حدود الله﴾ تام وقال ابن الأنباري: حسن، يريد: كافيًا. ﴿مهين﴾ تمام القصة. ﴿فأعرضوا عنهما﴾ كاف. ﴿توابًا رحيمًا﴾ تام. ﴿يتوب الله عليهم﴾ كاف. ﴿عليمًا حكيمًا﴾ . ﴿عذابًا أليمًا﴾ تام. وقال الأخفش والدينوري ﴿إني تبت الآن﴾ تمام، وليس كذلك [لأن ﴿والذين يموتون﴾ معطوف على ما قبله. وقال الدينوري ونافع ﴿وهم كفار﴾ تام. وليس كذلك لأن] «أولئك» إشارة إلى المذكورين قبل. ﴿وأن ترثوا النساء كرهًا﴾ كاف، إذا جعل ﴿ولا تعضلوهن﴾ مجزومًا بالنهي،

1 / 49