Muhtasar al-ʿuluww li-l-ʿAli al-gaffar
مختصر العلو للعلي الغفار
Investigator
محمد ناصر الدين الألباني
Publisher
المكتب الإسلامي
Edition Number
الطبعة الثانية ١٤١٢هـ
Publication Year
١٩٩١م.
Genres
شارح الطحاوية رحمه الله تعالى بعد أن ذكر رواية أبي مطيع البلخي "ص٣٢٣ طبعة المكتب الإسلامي الطبعة الرابعة":
"ولا يلتفت إلى من أنكر ذلك ممن ينتسب إلى مذهب أبي حنيفة، فقد انتسب إليه طوائف معتزلة وغيرهم مخالفون له في كثير من اعتقاداته، وقد ينتسب إلى مالك والشافعي وأحمد من يخالفهم في بعض اعتقاداتهم، وقصة أبي يوسف في استتابة بشر المريسي لما أنكر أن يكون الله ﷿ فوق العرش مشهورة، رواها عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره".
قلت: والقصة المشار إليها تأتي في الكتاب قريبا في ترجمة أبي يوسف إن شاء الله تعالى. وفيها دلالة على أن أصحاب أبي حنيفة الأول كانوا مع السلف في الإيمان بعلوه تعالى على خلقه، وذلك مما يعطي بعض القوة لهذه الروايات المروية عن الإمام أبي حنيفة، ومن ذلك تصريح الإمام أبي جعفر الطحاوي الحنفي في عقيدته بأن الله تعالى مستغن عن العرش وما دونه، محيط بكل شيء وفوقه.
١١٩- وسمعت القاضي الإمام تَاجُ الدِّينِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ علوان قال: سمعت الإمام أبا محمد عبد الله بن أحمد المقدسي مؤلف "المقنع" رحم الله ثراه، وجعل الجنة مثواه، يقول: بلغني عن أبي حنيفة ﵀ أنه قال:
من أنكر أن اللَّهِ ﷿ فِي السَّمَاءِ فقد كفر.
٢- ابن جريج: شيخ الحرم، ومفتي الحجاز
" ... -١٥٠"
١٢٠- روى أبو حاتم الرازي عن الأنصاري عن ابن جريج ﵀ قال:
كان عرشه على الماء قبل أن يخلق الخلق.
٣- الأوزاعي أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو عالم أهل الشام في زمانه " ... -١٥٧"
١٢١- روى أبو عبد الله الحاكم عن الأوزاعي قال:
كنا -والتابعون متوفرون- نقول: إن الله ﷿ فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته.
1 / 137