170

============================================================

وقال يمدحه تل: حلت بذياك التراب المحاجزا متى حل حادى العيس بالركب حاجرا 2 وإن مو أضحى ماء غنرة واردا جلا غمرة الصادى فأصبح عسادرا 3 ويا نعمتا إن غيهب السفر انجلى بنعمان عن وجه البشارة سافرا إذا لاستقرت بعد نأى قلوبنا وقرت عيون بثن مثا سواهرا لجيران سمراء الستور مسامرا 5 وأقسم لو أمسيت فى دارة الحمى لقبلت- إخلالأ- بسمعى وناظرى ثراها الذى بالنور أصبح ناضرا 7 مواقف عطف طاب بالوصل نشرها فاضحى لأموات الصبابة ناشرا ظفرت بصفو العش فى جنباتها ليالى أمسى بالصفا الحب زائرا 9 ليال بنور الحب أقمرن وانشنى بفا نفس الأسحار للب ساجرا وشتتن شمل الهم فانصاع صاغرا 10 - ليال جمعن الفوز بالقرب والرضلا تخب إلى وادى العقيق بواكرا 11- ولست بناس يوم أضحت ركابنا 2 حللن بنا فى طالع التعد واديا انيا أنيق الجو أفيح زاهرا 13- قبثنا وكاس الروح بين رحالنا يعلل أرواحا ظماء ضوامرا (1) حاجر: موضع قريب من مكة المكرمةه من منارل اتحاج ( انظر: معجم اليلدان 236/2). بذياك: بهذا، و( ذياك) اسم إشارة مصغر، مسند إلى كاف الخطاب.

(1) غسرة: منزل من منازل الحاج على طريق مكة المكرمة، وهو فصل ما بين تهامة ونجد.

وهناك عدة مواضع أخرف تسمى (غمرة)، لكن التصود هر هذا المذ كور ( معجم البلدان 240/2].

(2) غيهب: ظلام. مافرا: كاشفا.

(7) نشرها: رائحتها الطية لأموات العيابة: للعاشتين الذين بلغ بهم العشق مبلغه، وفى الأصل: لأضحى بها ميت الوبابة ناشرا، ولا يستقيم معاد: لأن ميت الصبابة لا يكون ناشرا بلا متثرا، والحواب ما اثيته من( التيانية 107/2] ناشرا: باعثا لهم بهد موتهم (8) الصفا: تورية بمعتيين، هما: جل الصفا، والصفاء ضد الكدر، الحب: الحبيب.

(1) انصاع: انقاد ورجع مسرعا. صاغرا: ذليلا.

ا) تجب: تعدر مسرشة (12) افيح: واسع. زاهر: مضئ.

(13) الروح: الراحة والسكينة. يعلل: يسقيها مرة بعد مرة . ضوامر: مهرولة من شدة الظما.

Page 170