Mukhassas
المخصص
Investigator
خليل إبراهم جفال
Publisher
دار إحياء التراث العربي
Edition Number
الأولى
Publication Year
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
Publisher Location
بيروت
سَمِعت حفة الموكب وحفحفته أَي هديده، أَبُو عبيد، الظاب، الْكَلَام والجلبة وَأنْشد: يصوع عنوقها أحوى زنيم لَهُ ظاب كَمَا صخب الْغَرِيم العنوق جمع عنَاق ويصوع يفرق ابْن دُرَيْد، النائرة الضجة والجلبة، صَاحب الْعين، الصتيت الصَّوْت والجلبة وَفِي عَسْكَر أَو نَحوه وانشد: مِنْهُم وَمن خيل لَهَا صتيت ابْن دُرَيْد الهثهثة والهث والهثهاث، اخْتِلَاط الصَّوْت فِي الْحَرْب أَو فِي صخب وأصل الهث الْخَلْط واليعيعة حِكَايَة أصوات الْقَوْم إِذا تداعوا وَرُبمَا قَالُوا ياع ياع وياع ياع وَقيل هِيَ أصوات الصّبيان إِذا تراموا وَقَالُوا يع، غَيره حوله من الْأَصْوَات بهبه، أَي اخْتِلَاط صَاحب الْعين، اللجب ارْتِفَاع الْأَصْوَات واختلاطها وَمِنْه عَسْكَر لجب وغيث لجب ورعد لجب وَسَيَأْتِي ذكر جَمِيع ذَلِك فِي أبوابه والهزمجة اخْتِلَاط الصَّوْت وَصَوت هزامج مختلط وَقد تقدم أَنه الشَّديد، وَقَالَ: سَمِعت خرشفة الْقَوْم وحرشفهم أَي حركتهم وهواهية الْقَوْم مثل عزيف الْجِنّ، أَبُو عبيد، الهيضلة أصوات النَّاس، أَبُو زيد، سَمِعت قبيب الْقَوْم إِذا اخْتَصَمُوا وتماروا وصخبوا فِي الْقِتَال أَو غَيره وَقد قبوا يقبون صَاحب الْعين المعمعة حِكَايَة أصوات الشحعاء فِي الْحَرْب أَبُو حَاتِم، الهرهرة حِكَايَة صَوت الْهِنْد فِي الْحَرْب والأوهاط، الصياح وَالْخُصُومَة، أَبُو عبيد، أضب الْقَوْم تكلمُوا ابْن السّكيت، افاضوا فِي الحَدِيث وهضبوا يهضبون هضبًا أخذُوا فِيهِ مَعًا وَلم ينصت بَعضهم لبَعض وكل صَوت من أصوات النَّاس وَالدَّوَاب والذبان وَالطير إِذا سمعته مختلطًا فَهُوَ أزمل، صَاحب الْعين، البلبلة، اخْتِلَاط الْأَصْوَات، ثَعْلَب، التغبير فِي الصَّوْت الِاخْتِلَاط، ابْن دُرَيْد، التغبير صَوت يردد بِقِرَاءَة أَو نَحْوهَا غَيره، علس يعلس علسًا وعلس، صخب وَأنْشد: قد أعذر الهاذرة المؤوسا بالجد حَتَّى تخْفض التعليسا والنعير اخْتِلَاط الصَّوْت فِي الْحَرْب والصخب نعر ينعر وينعر نعيرًا وَقد تقدم ان النعير صَوت فِي الخيشوم والحجار الزمزمة وَأنْشد: زمزمة الْمَجُوس فِي حجائها
٣ - (الصَّوْت الْخَفي وَالْكَلَام الَّذِي لَا يفهم)
ابْن السّكيت، الركز الصَّوْت الْخَفي وَالْحَرَكَة وَأنْشد: فتوجست ركز الأنيس فرابها عَن ظهر غيب والأنيس سقامها أَبُو عبيد، النبأة نَحوه، ابْن السّكيت سَمِعت نبأة من غنسان ودابة، أَي نبرة من صَوته تسمعها وَلَا تفهمها وَقَالَ: نبس ينبس نبسًا وَذَلِكَ أقل مَا يكون من الْكَلَام وَيُقَال أسكت الله نأمته ونامته وَقد نأم وزجمته وَقد زجم، ابْن دريدن الزجم أَن يسمع شَيْئا من الْكَلِمَة الْخفية ابْن السّكيت زام كزجم وَقَالَ: سَمِعت نغية من خبر للكلمة تسمعها وَلَا تفهمها وَمن ثمَّ قيل للرجل ظلّ يناغى وَأنْشد: لما أَتَتْنِي نغية كالشهد ابْن دُرَيْد، مَا سَمِعت لَهُ نغيةً وَلَا نغوةً أَي كلمة، الْخَلِيل وَقد نغيت لَهُ بالْقَوْل لحنت لَهُ وَبِه، قَالَ:
1 / 222