663

Al-Maghrib fī ḥulā al-Maghrib

المغرب في حلى المغرب

Editor

د. شوقي ضيف

Publisher

دار المعارف

Edition

الثالثة

Publication Year

١٩٥٥

Publisher Location

القاهرة

.. أَعِدِ الوُضُوءَ إِذَا نَطَقْتَ بِهِ ... مُتَذَكِّرًَا مِنْ قبل أَن تنسى
واحفظ تيابك إِنْ مَرَرْتَ بِهِ ... فَالظِلُّ مِنْهُ يُنَجِّسُ الشَّمْسَا ...
وَقَوله
أَبَا عَمْرٍو إِلَيْكَ بِهِ حَدِيْثًَا ... أَلَذَّ إِلَيْكَ مِنْ شِرْبِ العُقَارِ
أَتَذْكُرُ لَيْلَةً قَدْ بِتَّ فِيهَا ... سَلِيبَ الدَّرْعِ مَحْلُولَ الإِزَارِ
أُقَبِّلْ مِنْكَ طُغْيَانًَا وَكُفْرًَا ... مَكَانَ الرَّقْمَتَيْنِ مِنَ الحِمَارِ ...
وَقَوله ... ثَمَانِي خِصَال فِي الْفَقِيه وعرسه ٥ وثنتان وَالتَّحْقِيق بِالْمَرْءِ أليق
ويكذب أحياناص وَيحلف حانثا ... وَيكفر تقليدأ ويرشي وَيسْرق
وعاشرة والذنب فِيهَا لأمة ... إِذا ذُكِرَتْ لَمْ يَبْقَ لِلْشَّتْمِ مَنْطِقُ ...
وَقَوله ... عِصَابَةُ سوء قبح الله فعلهم ... أَتَوا فِي رَشِيْدٍ بِالدَنَاءَةِ وَالقُبْحِ
فَزَارُوهُ مِنْ وَقْتِ الصَّبَاحِ إِلَى المَسَا ... مِنْ وَقْتِ المَسَاءِ إِلَى الصُّبْحِ
إِذَا جَاءَ مِنْهُمْ وَاحِدٌ قَامَ وَاحِدٌ ... كَمَا اخْتَلَفَتْ نَحْلُ الرَّبِيعِ عَلَى الجَبْحِ ...
وَقَوله فِي ابْن الملجوم أحد أَعْيَان فاس ... وَمَا سمى الملجوم إِلَّا لعِلَّة ... وَهل تُلْجَمُ الأَفْرَاسُ إِلاَّ لِتُرْكَبَا ..
وَقَوله ... فِي كُلِّ مَنْ رَبَطَ اللِّثَامَ دَنَاءَةً ... وَلَوْ أَنَّهُ يَعْلُو على كيوان ...

2 / 267