515al-mudhishالمدهشIbn al-Jawzī - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEditorالدكتور مروان قبانيPublisherدار الكتب العلمية-بيروتEditionالثانيةPublication Year١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مPublisher LocationلبنانGenresSufism and ConductLiterature and Criticism•RegionsIraq•Empires & ErasʿAbbāsidsفيا لِسَان القلق تكلم بِعِبَارَة الدمع لَعَلَّه يَقع فِي سمع الْقبُول فمراد الممرض أَنِين المبتلي النّظر فِي هَذِه الْأُمُور قلقل الْقُلُوب العارفين فَكَانُوا يَبْكُونَ الدِّمَاء اجْتمعت اخوان الْقَوْم على قُلُوب فأوقدت نَار الحذر فَكَانَ الدمع صَاحب الْخَبَر فتم أقلقهم الْخَوْف وَالْفرق أطافت بقلوبهم الحرق لباسهم ملفقات الْخرق طعامهم مَا حضر وَاتفقَ يَا نورهم إِذا جن الغسق يَا حسن دمعهم محدقا بالحدق إنقطع السلك فسالت على نسق فَكتبت عذرها فِي الخد لَا فِي الْوَرق ذَابَتْ أجسامهم فَلم يبْق إِلَّا رَمق فلاحظهم الْعَفو لطفا بهم ورفق لَو رَأَيْتهمْ يتشبثون بذيل الظلام ويأنسون بِنوح الْحمام ويهربون إِلَى الفلوات وَغَايَة لذاتهم الخلواتنواح الْحمام مسخر للمشتاق لَا يُرِيد مِنْهُ إجرة بَينهمَا أنس ممزوج بمنافرة(إِن كنت تنوح يَا حمام البان ... للبين فَأَيْنَ شَاهد الأحزان)(أجفانك للدموع أم أجفاني ... لَا يقبل مُدع بِلَا برهَان)1 / 528CopyShareAsk AI