361al-mudhishالمدهشIbn al-Jawzī - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEditorالدكتور مروان قبانيPublisherدار الكتب العلمية-بيروتEditionالثانيةPublication Year١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مPublisher LocationلبنانGenresSufism and ConductLiterature and Criticism•RegionsIraq•Empires & ErasʿAbbāsidsلَا بُد فِي سلوك الطَّرِيق من مصابرة رَفِيق الْبلَاء لَهُ خلق صَعب فاصبر على مداراته البلايا ضيوف فَأحْسن قراها لترحل عَنْك إِلَى بلد الْجَزَاء مادحة لَا قادحة من حك بأظفار شكواه جلد عيشه أدْمى دينه الْبلَاء ظلمَة غبش وَيَا سرعَة طرع الْفجْر اللَّهُمَّ أعن أَطْفَال التَّوْبَة على مَا ابتلوا بِهِ من جوع شَدِيد فَإِذا أعد قرص الْإِفْطَار نزل ضيف ﴿ويؤثرون﴾ فزاحم فأراح ﴿أَحسب النَّاس أَن يتْركُوا﴾(إِن هَوَاك الَّذِي بقلبي ... صيرني سَامِعًا مُطيعًا)(أخذت قلبِي وغمض عَيْني ... سلبتني النّوم والهجوعا)(فذر فُؤَادِي وَخذ رقادي ... فَقَالَ لَا بل هما جَمِيعًا)فَإِذا تمكنت قدم المريد وطاب لَهُ ارتضاع ثدي الْوِصَال قطع عَنهُ فِي اهنأ مَا كَانَ يُرَاد مِنْهُ زِيَادَة القلق فِي الحَدِيث يوحي الله تَعَالَى إِلَى جِبْرِيل ﵇ اسلب عَبدِي حلاوة مناجاتي فَإِن تضرع إِلَيّ فَردهَا فَلَو سَمِعت استغاثة المحبين لأورثتك القلق(على بعْدك لَا يصبر ... من عَادَته الْقرب)(وَلَا يقوى على حجبك ... من تيمه الْحبّ)(فمهلا إيها الساقي ... فقد يشهدك الْقلب)(فَإِن لم تتْرك الْعين ... فقد يشهدك الْقلب)1 / 374CopyShareAsk AI