============================================================
الذي(1) منها ثغور الأذنين، وحكمهما داخل في الرأس ناشب في العظام.
ولو نظرت من قفاه إذا سقط [عنه](2) اللحم وجدت فقارا بمنزلة أطباق صلبه وعمود ظهره، ولذلك أنزله عمر بن الخطاب في الدية من الجسد ولم يجعله من الرأس(38).
وينبني للرجل مع ذلك أن يحلقه في منى مع رأسه يوم النحر، ويقصر من شعره عند المروة في إحلاله من العمرة.
ثم يمسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما(4)، ويدخل أصابعه في صماخيه، والصماخ داخل الأذنين.
ولا نعلم في ذلك شيئا مؤقتا فيما يجعله من الماء في مسح الأذنين، ولا بأس أن يجعل ذلك الذي يمسح به الأذنين في الغرفة التي يغرف من الماء مسح بهما الرأس(5).
ومن الناس من يأخذ ماء جديدا يمسح به أذنيه فيما بلغنا. ولا بأس أن يفعل ذلك بغرفة واحدة، ثم يقول إن شاء إذا مسح رأسه وأذنيه: اللهم تغمدني منك برحمة واجعلي من يستمع القول فيتبع أحسنه.
م يفسل رجله اليمنى، ويخلل بالماء بين أصابع رجليه وظهور قدميه وبطوهما، حتى ينقي ذلك كله.
وأحب إلي أن يجتهد في غسل رجليه لأنه أقرب جسده إلى الأذى، (1 - في ص "التي".
(2- زيادة من ص.
(3) - قال المرئب: والرأس نصف الوجه والجسد نصف الرأس. وجعلوا الفم من الجسد أيضا، وظاهره أن باطن العين من الجسد.
(4) - في ص "ظاهرا وباطنا".
(5)- في ص "رأسه".
156
Page 161