وفتنة الحسن إن هبت نوافحها
كفتنة الحرب إن هبت سوافيها
عمر ورسول كسرى
وراع صاحب (كسرى) أن رأى عمرا
بين الرعية عطلا وهو راعيها
وعهده بملوك الفرس أن لها
سورا من الجند والأحراس يحميها
رآه مستغرقا في نومه فرأى
فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا
Unknown page