601

Al-Miṣbāḥ al-Munīr fī gharīb al-Sharḥ al-Kabīr lil-Rāfiʿī

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Publisher

المكتبة العلمية

Publisher Location

بيروت

(ن م س): النِّمْسُ دُوَيْبَّةٌ نَحْوُ الْهِرَّةِ يَأْوِي الْبَسَاتِينَ غَالِبًا قَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَيُقَالُ لَهَا الدَّلَقُ.
وَقَالَ الْفَارَابِيُّ: دُوَيْبَّةٌ تَقْتُلُ الثُّعْبَانَ وَالْجَمْعُ نُمُوسٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَحُمُولٍ وَنَامُوسُ الرَّجُلِ صَاحِبُ سِرِّهِ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ النَّامُوسُ جِبْرِيلُ.
(ن م ط): النَّمَطُ بِفَتْحَتَيْنِ ثَوْبٌ مِنْ صُوفٍ ذُو لَوْنٍ مِنْ الْأَلْوَانِ وَلَا يَكَادُ يُقَالُ لِلْأَبْيَضِ نَمَطٌ وَالْجَمْعُ أَنْمَاطٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ.
وَالنَّمَطُ أَيْضًا الطَّرِيقُ وَالْجَمَاعَةُ مِنْ النَّاسِ ثُمَّ أُطْلِقَ النَّمَطُ اصْطِلَاحًا عَلَى الصِّنْفِ وَالنَّوْعِ فَقِيلَ هَذَا مِنْ نَمَطِ هَذَا أَيْ مِنْ نَوْعِهِ
(ن م ل): الْأُنْمُلَةُ مِنْ الْأَصَابِعِ الْعُقْدَةُ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ الْأَنَامِلُ رُءُوسُ الْأَصَابِعِ وَعَلَيْهِ قَوْلُ الْأَزْهَرِيِّ الْأُنْمُلَةُ الْمَفْصِلُ الَّذِي فِيهِ الظُّفْرُ وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحُ الْمِيمِ أَكْثَرُ مِنْ ضَمِّهَا وَابْنُ قُتَيْبَةَ يَجْعَلُ الضَّمَّ مِنْ لَحْنِ الْعَوَامّ وَبَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ النُّحَاةِ حَكَى تَثْلِيثَ الْهَمْزَةِ مَعَ تَثْلِيثِ الْمِيمِ فَيَصِيرُ تِسْعَ لُغَاتٍ وَأَرْضٌ نَمِلَةٌ وِزَانُ تَعِبَةٍ كَثِيرَةُ النَّمْلِ وَرَجُلٌ نَمِلٌ أَيْ نَمَّامٌ.
(ن م م): نَمَّ الرَّجُلُ الْحَدِيثَ نَمًّا مِنْ بَابَيْ قَتَلَ وَضَرَبَ سَعَى بِهِ لِيُوقِعَ فِتْنَةً أَوْ وَحْشَةً فَالرَّجُلُ نَمٌّ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ وَنَمَّامٌ مُبَالَغَةٌ وَالِاسْمُ النَّمِيمَةُ وَالنَّمِيمُ أَيْضًا.
(ن م ي): نَمَا الشَّيْءُ يَنْمِي مِنْ بَابِ رَمَى نَمَاءً بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ كَثُرَ وَفِي لُغَةٍ يَنْمُو نُمُوًّا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَنَمَيْتُهُ إلَى أَبِيهِ نَمْيًا نَسَبْتُهُ وَانْتَمَى إلَيْهِ انْتَسَبَ وَنَمَا الصَّيْدُ يَنْمِي مِنْ بَابِ رَمَى غَابَ عَنْكَ وَمَاتَ بِحَيْثُ لَا تَرَاهُ وَيَتَعَدَّى بِالْأَلِفِ فَيُقَالُ أَنْمَيْتُهُ وَتَقَدَّمَ قَوْلُهُ ﵇ كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ أَيْ لَا تَأْكُلْ مَا مَاتَ بِحَيْثُ لَمْ تَرَهُ لِأَنَّكَ لَا تَدْرِي هَلْ مَاتَ بِسَهْمِكَ وَكَلْبِكَ أَوْ بِغَيْرِ ذَلِكَ وَعَلَيْهِ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ
فَهُوَ لَا يُنْمِي رَمِيَّتَهُ ... مَا لَهُ لَا عُدَّ مِنْ نَفَرِهِ
تَعَجَّبَ مِنْ ضَعْفِهِ بِلَفْظِ الدُّعَاءِ وَمَعْنَى الْبَيْتِ إذَا رَمَى لَا يَدْرِي وَمِنْهُمْ مَنْ يُنْشِدُ تَنْمِي رَمِيَّتُهُ بِإِسْنَادِ الْفِعْلِ إلَيْهَا وَمِنْهُمْ مَنْ يُنْشِدُ
⦗٦٢٧⦘ لَا يُصْمِي رَمِيَّتَهُ.

2 / 626