491

Al-Miṣbāḥ al-munīr fī gharīb al-sharḥ al-kabīr lil-rāfiʿī

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Publisher

المكتبة العلمية

Publisher Location

بيروت

(ق ل م): قَلَمْتُهُ قَلْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ قَطَعْتُهُ وَقَلَمْتُ الظُّفْرَ أَخَذْتُ مَا طَالَ مِنْهُ فَالْقَلْمُ أَخْذُ الظُّفُرِ بِالْقَلَمَيْنِ وَبِالْقَلَمِ وَهُوَ وَاحِدٌ كُلُّهُ وَالْقُلَامَةُ بِالضَّمِّ هِيَ الْمَقْلُومَةُ مِنْ طَرَفِ الظُّفُرِ وَقَلَّمْتُ بِالتَّشْدِيدِ مُبَالَغَةٌ وَتَكْثِيرٌ وَالْقَلَمُ الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ فَعَلًا بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَالْحُفَرِ وَالنَّفَضِ وَالْخَبَطِ بِمَعْنَى الْمَحْفُورِ وَالْمَنْفُوضِ وَالْمَخْبُوطِ وَلِهَذَا قَالُوا لَا يُسَمَّى قَلَمًا إلَّا بَعْدَ الْبَرْيِ وَقَبْلَهُ هُوَ قَصَبَةٌ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَيُسَمَّى السَّهْمُ قَلَمًا لِأَنَّهُ يُقْلَمُ أَيْ يُبْرَى وَكُلُّ مَا قَطَعْتَ مِنْهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ فَقَدْ قَلَمْتَهُ وَالْمِقْلَمَةُ بِالْكَسْرِ وِعَاءُ الْأَقْلَامِ وَالْإِقْلِيمُ مَعْرُوفٌ قِيلَ مَأْخُوذٌ مِنْ قُلَامَةِ الظُّفُرِ لِأَنَّهُ قِطْعَةٌ مِنْ الْأَرْضِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَأَحْسَبُهُ عَرَبِيًّا.
وَقَالَ ابْنُ الْجَوَالِيقِيّ: لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ مَحْضٍ وَالْأَقَالِيمُ عِنْدَ أَهْلٍ الْحِسَابِ سَبْعَةٌ كُلُّ إقْلِيمٍ يَمْتَدُّ مِنْ الْمَغْرِبِ إلَى نِهَايَةِ الْمَشْرِقِ طُولًا وَيَكُونُ تَحْتَ مَدَارٍ تَتَشَابَهُ أَحْوَالُ الْبِقَاعِ الَّتِي فِيهِ وَأَمَّا فِي الْعُرْفِ فَالْإِقْلِيمُ مَا يَخْتَصُّ بِاسْمٍ وَيَتَمَيَّزُ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ فَمِصْرُ إقْلِيمٌ وَالشَّأْمُ إقْلِيمٌ وَالْيَمَنُ إقْلِيمٌ وَقَوْلُهُمْ فِي الصَّوْمِ عَلَى رَأْيٍ الْعِبْرَةُ بِاتِّحَادِ الْإِقْلِيمِ مَحْمُولٌ عَلَى الْعُرْفِيِّ.
(ق ل ي): قَلَيْتُهُ قَلْيًا وَقَلَوْتُهُ قَلْوًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ وَهُوَ الْإِنْضَاجُ فِي الْمِقْلَى وَهُوَ مَفْعَلُ بِالْكَسْرِ مُنَوَّنٌ وَقَدْ يُقَالُ مِقْلَاةٌ بِالْهَاءِ وَاللَّحْمُ وَغَيْرُهُ مَقْلِيٌّ بِالْيَاءِ وَمَقْلُوٌّ بِالْوَاوِ وَالْفَاعِلُ قَلَّاءٌ بِالتَّشْدِيدِ لِأَنَّهُ صَنْعَةٌ كَالْعَطَّارِ وَالنَّجَّارِ وَقَلَيْتُ الرَّجُلَ أَقْلِيهِ مِنْ بَابِ رَمَى قِلًى بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ وَقَدْ يُمَدُّ إذَا أَبْغَضْتَهُ وَمِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ.
[الْقَافُ مَعَ الْمِيمِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ق م ح): الْقَمْحُ عَرَبِيٌّ وَهُوَ الْبُرُّ وَالْحِنْطَةُ وَالطَّعَامُ وَالْقَمْحَةُ الْحَبَّةُ وَالْقَمَحْدُوَةُ فَعْلُوَةٌ بِفَتْحٍ الْفَاءِ وَالْعَيْنِ وَسُكُونِ اللَّامِ الْأُولَى وَضَمِّ الثَّانِيَةِ هِيَ مَا خَلْفَ الرَّأْسِ وَهُوَ مُؤَخَّرُ الْقَذَالِ وَالْجَمْعُ قَمَاحِدُ.
(ق م ر): قَمَرُ السَّمَاءِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِبَيَاضِهِ وَسَيَأْتِي فِي هِلَالٍ مَتَى يُقَالُ لَهُ قَمَرٌ وَلَيْلَةٌ مُقْمِرَةٌ أَيْ بَيْضَاءُ وَحِمَارٌ أَقْمَرُ أَيْ أَبْيَضُ وَقَامَرْتُهُ قِمَارًا مِنْ بَابِ قَاتَلَ فَقَمَرْتُهُ قَمْرًا مِنْ بَابَيْ قَتَلَ وَضَرَبَ غَلَبْتُهُ فِي الْقِمَارِ.
وَالْقُمْرِيُّ مِنْ الْفَوَاخِتِ
⦗٥١٦⦘ مَنْسُوبٌ إلَى طَيْرٍ قُمْرٍ وَقُمْرٌ إمَّا جَمْعُ أَقْمَرَ مِثْلُ أَحْمَرَ وَحُمْرٍ وَإِمَّا جَمْعُ قُمْرِيٍّ مِثْلُ رُومٍ وَرُومِيٍّ وَالْأُنْثَى قُمْرِيَّةٌ وَالذَّكَرُ سَاقُ حُرٍّ وَالْجَمْعُ قَمَارِيُّ.

2 / 515

Al-Miṣbāḥ al-munīr fī gharīb al-sharḥ al-kabīr lil-rāfiʿī | Usul