1284

Minḥat al-Bārī bi-sharḥ Ṣaḥīḥ al-Bukhārī al-musammā Tuḥfat al-Bārī

منحة الباري بشرح صحيح البخاري المسمى «تحفة الباري»

Editor

سليمان بن دريع العازمي

Publisher

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

عَلَى بَابِ المَسْجِدِ يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، وَمَثَلُ المُهَجِّرِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كَبْشًا، ثُمَّ دَجَاجَةً، ثُمَّ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ، وَيَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ".
[٣٢١١ - مسلم: ٨٥٠ - فتح: ٢/ ٤٠٧]
(ابن أبي ذئب) هو محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ. (عن أبي عبد الله) هو سلمانُ الجهنيُّ. (الأغر) لقبه.
(ومثل) مبتدأ أي: وصفة. (المهجر) بضم الميم، وتشديد الجيم المكسورة أي: المبكر، وخبر المبتدإِ: (كمثل الذي يهدي) بضم الياء، أي: يقربُ. (ثمَّ كالذي يهدي بقرة) خبرُ مبتدأ محذوفٍ، والتقديرُ: ثمَّ الثاني كـ (الذي يهدي بقرة) وليس معطوفًا على الخبر الأول؛ لئلا يقعا معًا مع عدم اجتماعهما خبرا عن واحد، وهو ممتنعٌ، وكذا يقدَّر في الثلاثة الآتية، بأنْ يقال في أولها: ثمَّ الثالث، وفي ثانيها: ثمَّ الرابع، وفي ثالثها: ثم الخامس.
(طووا) أي: الملائكة. (ويستمعون الذكر) أي: الخطبة، وفي استماع الملائكةِ للخطبةِ حضٌّ على استماعها، وهو سنةٌ، وإنْ كان سماعُها واجبا، كما بينت ذلك في: "شرح البهجة" وغيره (١).
٣٢ - بَابٌ: إِذَا رَأَى الإِمَامُ رَجُلًا جَاءَ وَهُوَ يَخْطُبُ، أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
(باب: إذا رأى الإمامُ رجلا جاء وهو يخطب) أي: للجمعة.
(أمره أن يصلي ركعتين) جواب (إذا).

(١) انظر: "أسنى المطالب" ١/ ٢٥٨، و"فتح الوهاب" ١/ ٧٦.

2 / 636