============================================================
وئوتى بالذي قتل في سبيل الله ، فيقول الله : ما فعلت ؟ فيقول : أمرث بالجهاد في سبيلك، فقاتلث حتى قتلت، فيقول الله تعالى : كذبت، وتقول الملائكة : كذبت ، ويقول الله : بل أردت أن يقال : فلان جريء ، فقد قيل ذلك قال: ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده على ركبتي وقال : " يا أبا هريرة؛ أولئك اول خلق الله تسعر بهم نار جهنم "(1) .
وعن ابن عياس رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "إن النار وأهلها يعثجون من أهل الرياء" قيل : يا رسول الله ؛ وكيف تعج النار؟ قال : 1 من حر الثار التي يعدبون بها" .
وفي هلذه الفضائح عبرة لأولي الأبصار، والله سبحانه ولي الهداية بفضله .
فإن قلت : فأخيرنا عن حقيقة الإخلاص والرياء ، وحكمهما وتأثيرهما في العمل: فأعلم : أن الإخلاص عند علمائنا إخلاصان : إخلاصى العمل، واخلاص طلب الأجر.
فأما إخلاص العمل : فهو إرادة التقروب إلى الله تعالى، وتعظيم أمره، واجابة دعوته، والباعث عليه : الاعتقاد الصحيخ وضه هلذا الإخلاص : النفاق، وهو التقرب إلى من دون الله سبحانه وتعالى وقال شيخنا رحمه الله تعالى : النفاق هو الاعتقاد الفاسد الذي هو للمنافق وكان شيخنا رحمه الله تعالى يقول : إنه إرادة نفع الآخرة بخير لم يرد ردا
Page 225