القليل من الكثير ، ولم أورد من أشعار مكثريهم إلا النذر اليسير ، وكذلك ما ذكرته من الآخبائ، لم يجنح في ذلك كله إلا إلى الاختصار. وسميت ذلك (منح المدح) جاريا في ذلك على الرسم المططلح ، والله المسؤول أن يجعل ذلك كله لوجهه الكريم ، وأن يعيذنا باقتراب بابه ، من الاغتراب عن أحبابه ، وأن يهبنا من محبتهم ذخيرة تبقى إذا فنيت الذخائر، وحصلت السرائر ، أنسا في وحشة اللحود ، ونورأ يسعى بين أيدينا في اليوم الموعود ، بمنه وكرمه إن شاء الله تعالى، وهذه القصيدة : 1 دمن ألم بها فعاج مسلما
وبكى على أطلالها ، أقوت ، دما(1 وترنمت نغماته بغرامه
فأجابه عنها الصدى مترنما هيهات لا يشفى الصدى رجع الصدى