============================================================
وفي رواية عن سعيد بن منصور في 8 سننه " : أن الذئب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هذذا وافد الذئاب ، جاء يسألكم أن تجعلوا له شيئا من أموالكم، قالوا : والله لا نفعل، وأخذ رجل من القوم حجرا رماه به، فأدبر الذتب وله عواء، فقال صلى الله عليه وسلم: " ألذيب، وما الذثب؟".
وكلمه صلى الله عليه وسلم الحمار أيضا على ما روي في حديث طويل، للكن قال ابن الجوزي : (إنه موضوع) وكلمه صلى الله عليه وسلم آيضا الجمل، كما جاء في عدة طرق بعضها سنده جيد وبعضها سنده صحيح، وحاصلها: أن جماعة من الأنصار شكوا إليه صلى الله عليه اال وسلم جملهم، وأنه امتنع من العمل حتى عطش النخل والزرع، فقال لأصحابه: "قوموا " فقاموا، ودخل الحائط فمشى إليه، فقالوا : يا رسول الله؛ إنه جبار، وإنه صار كالكلب الكلب ، فقال : " ليس علي منه بأس" فلما نظر الجمل إليه.. أقبل نحوه حتى خر ساجدا بين يديه، فأخذ بناصيته أذل ما كان قط حتى آدخله في العمل... الحديث(1).
وفي رواية صحيحة: آنه صلى الله عليه وسلم دخل حائطا فرآه جمل فحن اليه وذرفت عيناه ، فمسح قريب رأسه من قفاه ، ثم قال لربه : " ألا تتقي الله في هلذه البهيمة ألتي ملكك الله إياها؟ فإنه شكا إلي أنك تجيعه وتذيبه "(2) أي : تتعبه .
وجاء بسند ضعيف : آن غنمأ سجدت له صلى الله عليه وسلم(3) وسلوه وحسن جسذع إليه وقلوه ووله الغرباء (وسلوء) آي: نفرت قلوبهم عنه حتى هجروه مع نشأته فيهم وعلمهم بغاية نزاهته ونهاية كماله (و) الحال أنه قد (حن جذع إليه) كما جاء من طرق كثيرة صحيحة (1) أخرجه أحمد (158/3) (2) اخرجه آبو داوود (237)، وأحمد (204/1)، وأبو يعلى (6787)، والحاكم 99/2) وغيرهم (3) أخرجه أبو تعيم في * الدلائل" (490/2).
Page 127