al-miḥan
المحن
Editor
د عمر سليمان العقيلي
Publisher
دار العلوم-الرياض
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م
Publisher Location
السعودية
Regions
•Tunisia
Empires & Eras
Fāṭimids (N Africa, Egypt, S Syria), 297-567 / 909-1171
شَيْءٍ غَيْرِ هَذَا وَضُرِبَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ مِائَةً وَأُدْخِلَ فِي ثِيَابٍ مِنْ شَعَرٍ
وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ عُثْمَانَ التَّمِيمِيُّ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ الْحَمَّامَ فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ فَوَعَظْنَاهُ فَأَتَى الأَمِيرُ فَقَالَ إِنَّ فِي الْحمام قوم مِنَ الْخَوَارِجِ قَالَ فَبَعَثَ إِلَيْنَا فَضَرَبَنَا بِالسِّيَاطِ وَمَا سَأَلنَا عَن شَيْء
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ بَقِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَالِكٍ أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمَّا ضُرِبَ وَحُلِقَ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ عَتَبَ الأَمِيرُ عَلَى ضَارِبِهِ فَضَرَبَهُ الأَمِيرُ وَحَلَقَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ وَأَقَامَهُ لِلنَّاسِ فَقِيلَ لِرَبِيعَةَ إِنَّ الأَمِيرَ قَدْ ضَرَبَ فُلانًا وَحَلَقَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ وَأَقَامَهُ لِلنَّاسِ فَقَالَ رَبِيعَةُ تَرَوْنَ مِنْ حَظِّنَا مِنْ ذَلِكَ النَّظَرَ إِلَيْهِ وَالشَّمَاتَةَ بِهِ إِنَّا نُؤَمِّلُ مِنْ ثَوَابِ اللَّهِ ﷿ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ مَالِكٌ وَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ لَمَّا ضُرِبَ فَزِعَ لِضَرْبِهِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ فَقَالَ لَا عَلَيْكُمْ إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُؤْذَى فِي هَذَا الأَمْرِ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ مَاتَ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ وَضُرِبَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَكِدِر وَضُرِبَ رَبِيعَةُ وَحُلِقَتْ لحيته
1 / 326