حوت المفاخر والمحامد والتقى ... والمجد أجمع من كلى الطرفين وتوفي ولده السيد العابد الكريم المفضال، قرين العبادة وخدين الزهادة، محمد بن الحسن آخر يوم الجمعة آخر شعبان من عام ثلاثة وستين وألف، ودفن إلى جنب والده، وكان من وجوه /23/ أهل البيت المطهرين لا يغلق بابه دون طارق، ولا يفارق حضرة الإمام في سعة ولا ضيق، وكان إذا جاءه طلاب الإمام وما قد حضر طعامه أخذ من شيء يسمى الرهي - بالراء المهملة - وهو من مقدمات اللحيح فيتناول ما يسد الرمق، وكان ميمونا في مقاصده وعلمه، من قرأ عليه فتح(1) الله عليه، أعاد الله من بركته.
الحسن بن شمس الدين بن جحاف [ - ت1055 ه ] (2) السيد العلامة الحسن بن شمس الدين بن جحاف، كان سيدا عالما، سهل الطريقة
Page 34