239

Maṭlaʿ al-anwār wa-nuzhat al-baṣāʾir waʾl-abṣār

مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار

Publisher

دار الغرب الإسلامي،بيروت - لبنان،دار الأمان للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Publisher Location

الرباط

وبياض البهار فو ... ق احمرار بورده
لا سرى خاطري لش ... يء ذكر عهده
لو أذاب الفؤاد من ... حر نيران صده
بدل الله بالتوا ... صل من طول بعده
فراجعه أبو الحسن بن معمر: وردتني رقعتك فكلمتني بلسانك، وشافهتني بإحسانك، والله يحرس فيك الفضل، ويشكر ذلك الخلق السهل. وكتب معها بهذا الشعر:
أوه من نقض عهده ... إذ ذوى روض ورده
جل ما قد لقيته ... من هواه وصده
كيف أسلو وأدمعي ... إثره لون خده
أرق العين إذ بدا ... خلبا برق وعده
كنت صبا بقربه ... فرماني ببعده
يا غزالا لحاظه ... والهوى بعض جنده
زد فؤادي صبابة ... قد رضينا بفقده
أين ربع ألفته ... والهوى بعض جنده
انثنى بظله ... بين أحداق زنده
قطع العهد أحور ... ثغره مثل عقده
فاتن كلما بدا ... نفخت روض ورده
ولقد قلت: بانة ... إذ تثنى بقده
خلط الهزل في الهوى ... والتصابي بجده
ومن شعره:

1 / 310