وجَوَّز ابن مالك (٣) في غيره كَتْبها ألفًا ثانية، بعد ألف الاستفهام، وهو القياس، مثل: ﴿أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٤]، ونحو ﴿أَإِنَّكَ﴾.
[دخول اللام الموطئة للقسم على "إِنْ" الشرطية -"لَئِن"]:
وكذا إِذا دخلت اللام الموطئة للقسم على "إِنْ" الشرطية تُكتب همزتها ياءً. نحو قول أهل أَنْطاِكية (٤) لرسل عيسى ﵈ ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا
(١) الحديث أخرجه البخاري في الجامع الصحيح -كتاب الجهاد- باب الجمائل والحملان في السبيل (رقم ٢٩٧٠). وأخرى بنحوه في كتاب الزكاة -باب هل يشترى صدقته (رقم ١٤٩٠)، الهبة باب لا يحل لأحد أن يرجع في هبته وصدقته (رقم ٢٦٢٣). ومسلم في صحيحه -كتاب الهبات- باب كراهة شراء الإنسان ما تصدق به ممن تصدق عليه (رقم ١٦٢٠/ ١، ٢).
(٢) إِرشاد السارى لشرح صحيح البخاري جـ ٥ ص ١٢٦، والشارح هو القسطلانى (سبق التعريف به ص ٥٥) وعبارته "قوله (آشتريه) بهمزة استفهام ممدودة". وسيأتى الكلام عن ذلك ص ٣٤٠.
(*) وفي رسم المصحف (أءنك).
(**) وفي رسم المصحف (أءِنا).
(٣) سبق التعريف به ص ٣١.
(٤) أنطاكية مدينة من الثغور الشامية، وهي من أعيان البلاد وأمهاتها (معجم البلدان جـ١ ص ٢٦٦).