Masirat Masrah Fi Misr
مسيرة المسرح في مصر ١٩٠٠–١٩٣٥ : فرق المسرح الغنائي
Genres
27
وفي منتصف يولية 1931 مثلت الفرقة مسرحية «المشكلة الكبرى» ببرنتانيا.
28
وفي أبريل 1933 مثلت مسرحيتي «زهرة الشاي» و«كوثر» على مسرح الأوبرا.
29
وفي مايو 1934 مثلت مسرحية «الشيخ متلوف» على مسرح الأوبرا أيضا.
30
وفي 14 / 9 / 1934 قالت مجلة «المصور»:
فكتوريا موسى هي النجم الذي لمع في فجر النهضة المسرحية، فكان ضياؤه يبهر الأنظار. وهي الكوكب الذي اعتلى خشبة المسرح، في وقت كان النبوغ فيه وقفا على اثنتين أو ثلاث من فتيات الجنس اللطيف. وهي الممثلة التي كانت تقوم بأدوار وجدانية قل أن تجاريها فيها من عداها من الممثلات. هذه هي فكتوريا موسى التي قلب الدهر لها ولزوجها عبد الله عكاشة ظهر المجن، فاعتكفا حينا من الوقت كانا يختلسان أثناءه فترات من الدهر الغادر، فيطالعان الناس أثناءها بشيء من رواياتهما القديمة، التي كان الجمهور يعجب بها ويقبل على مشاهدتها. على أن الحظ العاثر الذي وقف في سبيل الزوجين هذا الوقت الطويل كان يؤذنهما بوداع نرجو ألا تكون له رجعة. فقد تفضل القاضي الفاضل عمر عارف فأعطى للزوجين أربع روايات جديدة من مؤلفاته القيمة، هي: «الفجر» و«سوسن العبرانية» و«هو الحب» و«سانوجيت». والرواية الأخيرة مصرية فرعونية ، هذا فضلا عن رواية «هدى» التي سمح مؤلفها عمر لفكتوريا بحق تمثيلها، وهي الرواية التي وضع ألحانها المرحوم سيد درويش. وقد طلبت فكتوريا وعبد الله من وزارة المعارف أن تسمح لفرقتهما بالظهور على مسرح الأوبرا في الموسم القادم لتمثيل هذه الروايات الجديدة، مضافا إليها رواية «السلطان قلاوون»، وهي واحدة من آثار المرحوم عبد الحليم المصري المسرحية. ونقول بهذه المناسبة إن الفرقة ستمثل في يوم 20 سبتمبر الجاري رواية «المرأة الكدابة» على مسرح برنتانيا.
وفي أكتوبر 1934 مثلت الفرقة ببرنتانيا مسرحية «سهام»، بطولة: فكتوريا موسى، وعبد الله عكاشة، وعبد العزيز خليل، ومحمد يوسف، وعبد المجيد شكري، وماري كفوري. كما مثلت الفرقة في الشهر نفسه «المشكلة الكبرى» و«المرأة الكدابة» و«تليماك».
Unknown page