============================================================
عن حاله في الإفراد ؛ ألا تراهم قالوا : "تفرقوا أيادي سبا" (1) ، فألزموا الهمزة القلب لماضم ما هي فيه إلى غيره ، ولم ثقلب في غيرذلك ، فكما (2) غيروا الهمزة بالقلب لما ضمت الكلمة التي هي فيها إلى غيرها ، كذلك غيروها بالحذف في " لن" في قول الخليل : ونظير(3) حذفهم الهمزة من "لن" على قوله لما ضمت إحدى الكلمتين إلى الأخرى حذقهم الألف من "ها" في قولهم "هلم " لما ضئوها إلى "لم" مع أن الألف من حرف، والحووف لا يحذف منها إذالم تكن مضاعفة ، والألف خاصة لا تحذف في المواضع التي تحذف فيها أختاها، وقد خذفت (4) في هذا الموضع لمكان الضم للشيء إلى غيره: ولا يستقيم له أيضا أن يقول: إن [ألف) (5) ذلك حذفت هنا كما حذفت التي هي فاء من اسم "الله)(6) سبحانه؛ لأنه أيضا قد كثر في كلامهم ، وغوض مع ذلك لام للمعرفة . وكذلك التى في "الناس) (1). وكذنك قول أبي (1) سبا: هي ملينة مأرب، من صنعاء على مسيرة ثلاث ليال. قالوا : ذهبوا (وتفرقوا) ايدي سبا، وأيادي سبا، أي : تفرقوا تفرقا لا اجتماع بعده . ضريوا بهم المثل في الفرقة ؛ لأنه لما أذهب الله عنهم جتهم وغرق مكانهم تبددوا في البلاد . مجمع الأمثال 2751- 277 والمقتضب4: 25 - 26 واللسان (سبأ).
(2) س: كما.
(3) س: ونظيره.
4) وقد حذفت: سقط من س (5) ألف : تتمة يلتثم بها السياق.
(2) وأصله: إله.
(7) لأنه أيضا قد كثر في كلامهم ، وغوض مع ذلك لام المعرفة . وكذلك التي في الناس : سقط من س . وأصل الناس : آناس.
Page 182