82

Masacid Nazar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition Number

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

وهذا أمر عظيم، لا تليق نسبته إلى جلال الله، فهي زلة عالم حقيقة. يشتد النفور عنها، والبعد منها. قال الِإمام فخر الدين الرازي - فيما نقله عنه أبو حيان في "النهر" - في قوله تعالى في سورة فاطر: (ولا الظل ولا الحَرُور) إنه لا يقال في شيء مِن القرآن: إنه قدم أو أخر لأجل السجع، لأن معجزة القرآن ليست في مجرد اللفظ، بل فيه وفي المعنى. يعني: ومتى حُوِّل اللفظُ لأجل السجع، عما كان يتم به المعنى بدون سجع، نقص المعنى، والله أعلم. وقال القاضي أبو بكر الباقلاني في كتابه "إعجاز القرآن ": ذهب

1 / 178