الْجَهْمِية فى الصِّفَات والرؤية والإسراء وقصة الْعَرْش فصححها وَقَالَ تلقتها الْأمة بِالْقبُولِ من الْأَخْبَار كَمَا جَاءَت
وَمِنْهَا لما قَالَ للْإِمَام أَحْمد الْحبّ فى الله
قَالَ هُوَ أَن لَا يُحِبهُ لطمع دُنْيَاهُ
وَقَالَ المروذى قَالَ أَحْمد إِذا أَعطيتك كتابى وَقلت لَك اروه عَنى وَهُوَ من حديثى فَمَا تبالى سمعته أَو لم تسمعه وَقَالَ لى أَحْمد بن حَنْبَل لَا تكْتب كَلَام مَالك وَلَا سُفْيَان وَلَا الشافعى وَلَا إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وَلَا أَبى عبيد وَقَالَ قد نَدم حِين أنْكرت عَلَيْهِ ذَلِك
وَقَالَ المروذى دخلت يَوْمًا على أَحْمد فَقلت كَيفَ أَصبَحت فَقَالَ كَيفَ أصبح من ربه يُطَالِبهُ بأَدَاء الْفَرَائِض وَنبيه يُطَالِبهُ بأَدَاء السّنة والملكان يطالبانه بتصحيح الْعَمَل وَنَفسه تطالبه هَواهَا وإبليس يُطَالِبهُ بالفحشاء وَملك الْمَوْت يُطَالِبهُ بِقَبض روحه وَعِيَاله يطالبونه بنفقتهم وَقَالَ المروذى سَمِعت أَبَا عبد الله يَقُول يكره للرجل أَن ينَام بعد الْعَصْر يخَاف على عقله
وَقَالَ المروذى سَمِعت أَبَا عبد الله يَقُول وأنشدنى رجل من أهل الشاش
(وكل صديق لَيْسَ فى الله وده ... فإنى بِهِ فى وده غير واثق)
وَقَالَ المررذى رَأَيْت ربى فى الْمَنَام وَكَأن الْقِيَامَة قد قَامَت