482

Al-Maqṣid al-Arshad

المقصد الارشد

Editor

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Publisher

مكتبة الرشد-الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٠هـ - ١٩٩٠م

Publisher Location

السعودية

وقته يثنون عَلَيْهِ وَذكره الذَّهَبِيّ فِي مُعْجَمه الْمُخْتَص وَأثْنى عَلَيْهِ وَكَانَ أمارا بِالْمَعْرُوفِ نهاء عَن الْمُنكر من الْعلمَاء الربانيين وبقايا السّلف الصَّالح
توفّي يَوْم الِاثْنَيْنِ رَابِع عشر رَجَب سنة أَربع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة بحماة وَكَانَت جنَازَته حافلة وَحمل على الرُّءُوس وَدفن شمَالي الْبَلَد وتأسف النَّاس عَلَيْهِ
٥٧٣ - عبد الرَّحْمَن بن زَاذَان بن يزِيد بن مخلد الرَّازِيّ أَبُو عِيسَى روى عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ كنت فِي الْمَدِينَة وَقد وصلنا وَنحن قعُود وَأحمد بن حَنْبَل حَاضر فَسَمعته يَقُول اللَّهُمَّ من كَانَ على هوى أَو على رأى وَهُوَ يظنّ أَنه على الْحق وَلَيْسَ هُوَ على الْحق فَرده إِلَى الْحق حَتَّى لَا يضل بِهِ من هَذِه الْأمة أحد اللَّهُمَّ لَا تشغل قُلُوبنَا بِمَا تكفلت لنا بِهِ وَلَا تجعلنا فِي رزقك خولا لغيرك وَلَا تَمْنَعنَا خير مَا عنْدك بشر مَا عندنَا وَلَا تَرَانَا حَيْثُ نَهَيْتنَا وَلَا تفقدنا من حَيْثُ أمرتنا أعزنا وَلَا تذلنا أعزنا بِالطَّاعَةِ وَلَا تذلنا بالمعصية

2 / 87