196

Maliyat Misr

مالية مصر من عهد الفراعنة إلى الآن

Genres

لما ولي الأمير أحمد بن طولون على مصر وجدها خرابا، وقد انحط خراجها حتى بقي ثمانمائة ألف دينار (480000ج.م). ا.ه.

وقال المقريزي في خططه ج1 ص99:

تسلم (أحمد بن طولون) أرض مصر من أحمد بن محمد بن مدبر، وقد خربت أرض مصر حتى بقي خراجها ثمانمائة ألف دينار (480000ج.م). ا.ه.

وقال في ص100:

وآخر ما اعتبر حال أرض مصر فوجد مدة حرثها ستين يوما، ومساحة أرضها مائة ألف ألف وثمانين ألف ألف فدان، يزرع منها في مباشرة ابن مدبر أربعة وعشرون ألف ألف فدان، وإنه لا يتم خراجها حتى يكون فيها أربعمائة ألف وثمانون ألف حراث يلزمون العمل فيها دائما، فإذا أقيم بها هذا القدر من العمال في الأرض تمت عمارتها وكمل خراجها، وآخر ما كان بها مائة ألف وعشرون ألف مزارع، في الصعيد سبعون ألفا، وفي أسفل الأرض خمسون ألفا. ا.ه.

وقال أبو المحاسن في كتابه «النجوم الزاهرة» (ج1 ص49):

وقيل: إن أحمد بن المدبر المذكور اعتبر ما يصلح للزراعة بمصر فوجده أربعة وعشرين ألف ألف فدان، والباقي مستبحر وتلف من قلة الزراعة. ا.ه.

وبناء على ما تقدم تكون مساحة الأرض المزروعة 24 مليون فدان، وقيمة الخراج 480000ج.م ويكون متوسط الخراج عن الفدان الواحد قرشين.

ولو حذف صفر من عدد الأفدنة البالغ 24000000 لأصبح هذا العدد معقولا، لا سيما إذا قوبل بالعدد الذي في عهد الخلافة السابقة، ولكن أنى لنا ذلك وهو مدون بالحروف لا بالأرقام.

وعلى ذلك لا يوجد ما يسوغ لنا هذا الحذف.

Unknown page